فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1692

يعرق تحته, فيذهب رهله ويشتد لحمه, فيصير أخف وأمكن من العدو, مأخوذ من: الضمر, وهو الهزال, و " الحفياء " بالفتح وسكون الفاء قصرا ومدا: موضع بمكة

" وأمدها " أي: غاية المسابقة ومنتهاها.

" ثنية الوداع " وهي موضع به أيضا, وسميت بذلك لأنها موضع التوديع.

...

٩٥٢ - ٢٩٢٤ - عن أنس رضي الله عنه قال: كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء, وكانت لا تسبق, فجاء أعرابي على قعود له فسبقها, فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن حقا على الله لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه "

" وفي حديث أنس: فجاء أعرابي على قعود له "

(القعود من الإبل) : الذلول الذي يقعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت