فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 1692

نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} "

ويروى: " بدعاية الإسلام ".

[باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام]

(من الصحاح) :

" في حديث ابن عباس: وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصرى "

يريد به زعيمهم وحاكمهم الذي يعظمونه, و" بصرى ": اسم موضع بالشام ينسب إليه السيوف.

" وفيه: أدعوك بداعية الإسلام " أي: بدعوته وبالكلمة التي يدعى بها إلى الإسلام, ويدخل بها فيه من دعا إلى كذا, وهو في الأصل مصدر كـ (العافية) , وكذلك (الدعاية) بوزن الشكاية, يقال: دعا يدعو دعاء ودعوى وداعية ودعاية.

" أسلم تسلم " أي: من عقاب الله, و" أسلم يؤتك الله أجرك مرتين " أي: أجرالنصرانية والإسلام, أجر الإيمان بعيسى وبمحمد, كما سبق في (كتاب الإيمان) .

وكان (قيصر) نصرانيا, وكان اسمه: هرقل.

" وإن توليت فعليك إثم الأريسيين", أي: الأتباع والخول وعامة الرعايا الذين يتبعونك في كفرك, ويتأسون بك في دينك, فإنك قد صددتهم عن الإسلام بإعراضك عنه, فعليك وزرك ووزر من تبعك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت