فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 1692

قد أبلغتك, لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله! فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك, لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول: يا رسول الله أغثني! فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك ".

" وفي حديث أبي هريرة: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس له صياح "

أراد به المملوك الذي يغله من السبي, نهى نفسه عن لقائهم على هذه الحالة, وأراد به نهيهم عما يؤدي إلى أن يلقاهم كذلك.

وفيه: " رقاع تخفق " أي: أبواب تضطرب, من: خفقت الراية تخفق –بالضم والكسر- خفقا وخفقانا.

...

١٠٠٧ – ٣٠٤٦ – عن أبي هريرة قال: أهدى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما يقال له: مدعم, فبينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله, فقال الناس: هنيئا له الجنة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلا! والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ’ فقال: " شراك من نار, أو شراكان من نار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت