فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1692

تأخر} [الفتح:٢] ,أعمالنا جنة من العقاب ,وأعماله مجلبة للثواب , فنحن كالمضطر الذي لا مندوحة له عن العمل , وهو كالمتطوع الطالب للفضل.

فرد عليهم – صلوات الله عليه – ما اعتقدوه في حقه وما اختاروا لأنفسهم من الرهبانية بقوله: " أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له " , لأني أعلم به , وبما هو أعز عليه وأكرم عنده , فلو كان ما استأثرتموه من الإفراط في الرياضة أحسن مما أنا عليه من الاعتدال والتوسط في الأمور لما أعرضت عنه.

و (الذنب) : ما له تبعة دنيوية وأخروية , مأخوذ من (الذنب) ,ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم معاتبا بترك ما هو الأولى تأكيدا لعصمته ,أطلق عليه اسم الذنب.

و "أما": حرف تنبيه ,تؤكد بها الجملة المصدرة بها.

وقوله: "فمن رغب عن سنتي " , أي: مال عنه استهانة وزهدا فيه , لا كسلا وتهاونا.

"فليس مني" أي: من أشياعي وأهل ديني.

...

٦٣ - ١٠٩ – عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم! إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت