فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 1692

القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح, وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته "

" وفي حديث شداد بن أوس: فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة "

" القتلة " بالكسر: الحالة التي يكون عليها القاتل, والإحسان فيها أن يؤثر أيسر الطرق وأقلها تعذيبا وإيلاما.

" فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح, وليحد أحدكم شفرته " أي: سكينه.

" وليرح ذبيحته " أي: ليتركه حتى يستريح ويبرد, من قولهم: أراح الرجل إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء, والاسم الراحة.

...

١٠٤٠ – ٣١١٧ – وعن أنس رضي الله عنه قال: غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة رضي الله عنه ليحنكه, فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصدقة.

" وعن أنس: غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه, فوافيته وفي يده الميسم يسم إبل الصدقة"

(غدوت إليه) : أي: مشيت إليه غدوة.

(ليحنكه) :أي: ليدلك رسول الله صلى الله عليه وسلم التمر في حنك عبد الله.

وجاء في حديث آخر: (كان يحنك أولاد الأنصار) : بالتخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت