فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح, وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته "
" وفي حديث شداد بن أوس: فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة "
" القتلة " بالكسر: الحالة التي يكون عليها القاتل, والإحسان فيها أن يؤثر أيسر الطرق وأقلها تعذيبا وإيلاما.
" فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح, وليحد أحدكم شفرته " أي: سكينه.
" وليرح ذبيحته " أي: ليتركه حتى يستريح ويبرد, من قولهم: أراح الرجل إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء, والاسم الراحة.
...
١٠٤٠ – ٣١١٧ – وعن أنس رضي الله عنه قال: غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة رضي الله عنه ليحنكه, فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصدقة.
" وعن أنس: غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه, فوافيته وفي يده الميسم يسم إبل الصدقة"
(غدوت إليه) : أي: مشيت إليه غدوة.
(ليحنكه) :أي: ليدلك رسول الله صلى الله عليه وسلم التمر في حنك عبد الله.
وجاء في حديث آخر: (كان يحنك أولاد الأنصار) : بالتخفيف