فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1692

لأخرجني الذي أخرجكما, قوموا " فقاموا معه, فأتى رجلا من الأنصار, فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أين فلان؟ " قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء, إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه, ثم قال: " الحمد لله, ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني " قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب, فقال: كلوا من هذه, وأخذ المدية,. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياك والحلوب " فذبح لهم, فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا, فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: " والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة, أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم "

" وفي حديث أبي هريرة: فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب "

أي: بعنقود تمر بعض حباته, وبقي بعضها بسرا ورطبا وهو بكسر العين.

(والعذاق) : - بالفتح -: النخلة بحملها.

وفيه: " إياك والحلوب": وهو للتحذير, أي: اتق نفسك أن تتعرض للحلوب بذبح, والحلوب من أن تذبحها.

...

من الحسان:

١٠٩٣ - ٣٢٧٠ - عن المقدام بن معد يكرب سمع النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت