فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بخزائن الأرض, فوضع في كفي سواران من ذهب, فكبرا على, فأوحي إلي أن انفخهما, فنفختهما, فذهبا, فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما, صاحب صنعاء, وصاحب اليمامة ".
" أن "هي المفسرة, وصح وقوعها بعد قوله: (أوحي) , لتضمنه معنى القول, وإنما أمر بنفخهما ليدل على سهولة أمرهما, وإنما يذهبان بأدنى سعي.
ووجه تأويل السوارين بالكذابين- والعلم عند الله تعالى- أن السوار يشبه قيد اليد, والقيد فيها يمنعها عن البطش, ويكفها عن الاعتمال والتصرف على ما ينبغي, فيشابه من يقوم بمعارضته, ويأخذ بيده, فيصده عن أمره.
و" صنعاء ": بلدة باليمن, وصاحبها الأسود العنسي, تنبأ بها في آخر عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, فقتله فيروز الديلمي في مرض وفاة الرسول صلوات الله عليه, فبلغه الخبر, فقال- عليه الصلاة والسلام-: " فاز فيروز "
و" اليمامة": بلاد للعرب كان اسمها جوا, وكانت فيها امرأة يقال لها: اليمامة, وكانت مشهورة بأنها تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام, بحيث ضرب بها المثل, فقيل: أبصر من اليمامة, فأضيف إليها, وقيل: جو اليمامة, فلما كثرت تلك الإضافة تركت, وسميت باسمها, وصاحبها مسيلمة قتله الوحشي قاتل حمزة في خلافة الصديق رضي الله عنه.