فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1692

٧٨ – ١٣٣ – وقال: " إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها , وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل , إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا , فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي " . رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة عن أبيه ,عن جده.

" عن عمرو بن عوف المزني , عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها " الحديث.

في أكثر نسخ " المصابيح ": رواه زيد بن ملحة , عن أبيه عن جده وهو غلط , لأن زيد بن ملحة جاهلي , جد عمرو بن عوف , والصواب: رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده.

وقوله: (يأرز) أي: يلتجيء , من: الأرز , وهو الضم , والمأرز: الملجأ.

و " الحجارة": مكة والمدينة وما يتعلق بها سميت به لأنها حجزت بين نجد وغور , وقيل: لأنها حجزت بالجرار الخمس ,

وقوله: " وليعقلن الدين من الحجاز " أي: ليمتنعن ويتخذ منه معقلا , أي: ملجأ وحصنا كما تتخذه " الأروية من رأس الجبل ": وهي الأنثى من الوعول , من: العقل , وهو المنع وسمي العقل عقلا لأنه يمنع صاحبه من تعاطي ما لا يليق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت