فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 1692

صماء, عليها دعاة على أبواب النار, فأن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل, خير لك من أن تتبع أحدا منهم "

والمراد بكونها " عمياء صماء ": أن تكون بحيث لا يرى منها مخرجا, ولا يوجد دونها مستغاثا, أو أن يقع فيها الناس على غرة من غير بصيرة, فيعمون فيها, ويصمون عن تأمل الحق, واستماع النصح.

...

١٣٣٦ – ٤١٥٨ – عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت رديفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على حمار, فلما جاوزنا بيوت المدينة قال: " كيف بك يا أبا ذر إذا كان في المدينة جوع تقوم عن فراشك فلا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع؟ " قال: قلت: الله وسوله أعلم, قال: " تعفف يا أبا ذر " ثم قال: " كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة موت يبلغ البيت العبد حتى أنه يباع القبر بالعبد؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم, قال: " تصبر يا أبا ذر " قال: " كيف بك يا ابا ذر إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء أحجار الزيت؟ " قال: قلت: الله وسوله أعلم, قال: " تأتي من أنت منه " قال: قلت: وألبس السلاح؟ قال: " شاركت القوم إذا " قلت: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: " إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت