فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 1692

الجنة, حتى ما يبقى في النار إلا من قد حبسه القرآن " أي: وجب عليه الخلود, ثم تلا هذه الآية: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} وقال: " وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم "

" وفي حديث أنس: حتى يهموا بذلك "

روي على البناء للمجهول من (أهمه) , إذا أحزنه, أي: يهمهم الحبس بسبب الذنوب.

" وفيه: لو استشفعنا إلى ربنا, فيريحنا من مكاننا "

أي: يخلصنا منه, ويزيل همنا, مأخوذ من (الراحة) , ونصبه بـ (أن) المقدرة بعد الفاء الواقعة جوابا للواو المتضمنة معنى التمنى والطلب.

" وفيه: فيقول: لست هناكم "

أي: يقول لهم آدم عليه السلام: لست في المكان والمنزل الذي تحسبونني فيه, يريد: مقام الشفاعة.

وقوله: " يذكر خطيئته التي أصاب "وهي " أكله من الشجرة "اعتذار عن التقاعد والتأني عن الشفاعة, والراجع إلى الموصول محذوف, أي: التي أصابها, و" أكله ": بدل من " خطيئته.

وقوله: "وائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى الأرض" يمكن أن يستدل به على أن آدم لم يكن نبيا.

و (سؤال نوح ربه بغير علم) قوله: {إن ابني من أهلي وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت