فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 1692

له: نهر الحياة, فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل, فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم, فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن, أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه, ولا خير قدموه, فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثله معه "

" وفي حديث أبي سعيد: أتاهم رب العالمين "

أي: أمره.

" وفيه: فناج مسلم, ومخدوش مرسل, ومكدوس في نار جهنم "

قسم المارة على الصراط ثلاث فرق على اختلاف مراتبهم بحسب العقيدة والعمل"

و (المخدوش) : يريد به الذي يخدش بالكلوب, فيرسل إلى النار من عصاة أهل الإيمان.

و (المكدوس) : المجموع, يريد به: المغلول, فإنه مجموع الأعضاء في الغل, قيل: مطروح في نار جهنم.

و (التكديس) : طرح الشيء على الشيء.

وروي بالشين المعجمة, من (كدشه) , إذا قطعه بأسنانه قطعا, وقيل: من (كدشه) , إذا ساقه سوقا شديدا.

...

١٤١٢ - ٤٣٢٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن الناس قالوا: يا رسول الله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت