فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فحملت عليه طار بك حيث شئت "
" عن سليمان بن بريدة الأسلمي, عن أبيه: أن رجلا قال: يا نبي الله! هل في الجنة من خيل؟ قال: إن الله أدخلك الجنة, فر تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء تطير بك في الجنة حيث شئت "
" الله "مرفوع بفعل يفسره ما بعده, ولا يجوز رفعه على الابتداء لوقوعه بعد حرف الشرط.
وقوله: " فلا تشاء .... "إلى آخره جواب للشرط, وفيه حذف واختصار, وتقدير الكلام: إن أدخلك الله الجنة, فلا تشاء تحمل على فرس كذلك إلا حملت عليه, والمعنى: أن ما من شيء تشتهيه النفس إلا وتجده في الجنة كيف شاءت, حتى لو اشتهى أأن يركب فرسا على هذه الصفة لوجده, وتمكن منه.
ويحتمل أن يكون المراد: إن أدخلك الله الجنة, فلا تشاء أن يكون لك مركبا من ياقوتة حمراء تطير بك حيث شئت, ولا ترضى به, فتطلب فرسا من جنس ما تجده في الدنيا حقيقة وصفة, والمعنى: فيكون لك من المراكب ما يغنيك من الفرس المعهود, ويدل على هذا المعنى ما جاء في الرواية الأخرى, وهو: " إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان, فحملت عليه, طار بك حيث شئت"
ولعله –عليه السلام- لما أراد أن يبين الفرق بين مراكب الجنة ومراكب الدنيا, وما بينهما من التفاوت على سبيل التصوير والتمثيل,