فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1692

إني امرأة أشد ضفر رأسي "الحديث.

(الضفر والتضفير) : نسج الشعر وغيره عريضا , ومنه يقال للعقيصة: الضفيرة.

و (الحثو والحثية) :مثل الحفنة , من (الحثو) , وهو الإثارة , يقال: حثا يحثو حثوا وحثى يحثي حثيا.

وهذا نظير حديث ميمونة , وقيل يحتمل أن يكون المراد بالحثية: القبضة الواحدة التي تعم البدن.

والتنصيص بـ (الثلاث) على وجه الاستحباب , وهو غير شديد , لقوله – عليه السلام – بعده: " ثم تفيضين الماء عليك ".

واختلف العلماء في وجوب نقض الضفيرة إذا كان الماء يصل إلى جميع أجزائها , فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب لهذا الحديث , وخالفهم النخعي مطلقا , وأحمد بن حنبل في الغسل عن الحيض وحده.

فإن كان الضفر يمنع وصول الماء إلى باطنها , وجب نقضها وفاقا , لقوله عليه السلام: " من ترك موضع شعرة من الجنابة لم يغسلها فعل بها كذا وكذا من النار ".

وهذا الحديث مخصوص بالصورة الأولى , ولعله – عليه السلام – بنى الحكم على ما شاهده.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت