فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1692

وقيل: المراد بالأول: غسل الرأس خاصة , وإفراده بالذكر لأن العرب كانت شعثا غبرا ذات لمم وشعور , وكانت في غسلها وتنظيفها كلفة , وإن خففت فمحمول على التأكيد , وفيه ما سمعت , أو مخصوص بغسل الرأس.

وقوله: " بكر وابتكر " أي: أسرع وذهب إلى المسجد بالبكرة , فإن التبكير هو الإسراع في أي وقت كان , بدليل قوله عليه السلام: " لا تزال أمتي على سنتي ما بكروا بصلاة المغرب " , وقوله: " بكروا بالصلاة يوم الغيم , فإنه من ترك العصر حبط عمله " .

وقيل: (بكر) مبالغة (بكر) بالتخفيف , من: البكور , و (ابتكر) : أدرك باكورة الخطبة , وهي أولها.

واختلف أرباب النقل في راوي هذا الحديث , فقيل: أوس بن أوس الثقفي , وقيل: أوس بن أبي أوس , وقيل: أوس بن حذيفة , وقال يحيى بن معين: أوس بن أبي أوس وأوس بن حذيفة: واحد وحذيفة: اسم أبي أوس.

...

٣١٣ - ٩٧٨ - وقال: " من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم " غريب.

" وقال عليه السلام: من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت