فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1692

" وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يثبت على لأوائها وجهدها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة " .

" لا يثبت ": لا يصبر.

و (اللأواء) : شدة العيش, يريد به, ضيق المعيشة, وبـ (الجهد) : ما يجدون فيها من شدة الحر وكربة الغربة ونحو ذلك.

والظاهر: أن "أو" في قوله: " كنت له شفيعا أو شهيدا ": للتقسيم لا للشك من الراوي, لأنه روي كذلك عن جمع كثير من الصحابة بطرق مختلفة, فيبعد توافقهم جميعا في الشك فيه, والمعنى: كنت شهيدا للمتقين منهم, وشفيعا للعاصين.

...

٥٨١ - ١٩٩٥ - وري أن سعدا وجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه, فسلبه, فجاءه أهل العبد, فكلموه أن يرد ما أخذ من غلامهم, فقال: معاذ الله أن لأرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروي: " أن سعدا وجد عبدا يقطع شجرا ويخبطه, فسلبه, فجاءه أهل العبد فكلموه أن يرد ما أخذ من غلامهم, فقال: معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

" يخبطه " أي: ينقض أوراقه, وأصل الخبط: الضرب, يقال: خبطت الشجر خبطا: إذا ضربته بعصا ونحوها حتى يسقط ورقه.

والخبط - بفتح الباء - المخبوط كـ (السلب) بمعنى: المسلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت