فهم أولياء الشيطان، ولا يستحقون اسم شهيد الإسلام، لبعدهم عن تحقيق الإسلام، وعن الشهادة في سبيل الله، ولا عبرة بمن أطلق كلمة شهيد على من لا يستحقها.
سؤال: ما حكم الشرع في قتل النصارى الموجودين في بلاد الإسلام؟
الجواب: إذا كان أولئك النصارى معاهدين أو مستأمنين فلا يجوز قتلهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم"من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة"فكل من دخل بلاد الإسلام بأمان فإنه يجب تأمينه حتى يرجع إلى بلاده، لقول الله تعالى (( وإن احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ) )أما إذا كان النصارى محاربين وكذا اليهود، فإنهم يقاتلون.
السؤال: إن الناظر الآن في المدينة النبوية طهرها الله من الأرجاس المحدثون الرافضة، ويرى احتشادهم على البقيع وعند جبل أحد وغيرها، ليتفطر قلبه من هذا المنظر
ألسنا يا فضيلة الشيخ أحق بهذا منهم بأن يذهب الشباب لزيارة البقيع وأحد ويكونون مجتمعين حتى تقمع البدعة بانتشار السنة وكما قيل .. ما ظهرت سنة إلا وأخمدت بدعة والعكس
فهل من كلمة عن هذا الموضوع ياشيخنا الفاضل؟
الجواب: لاشك أن الرافضة مبتدعة ومشركون، وأنهم متى تمكنوا أظهروا شركهم بقدر استطاعتهم، والواجب على الأمة جميعًا وعلى أهل العلم في هذه الدولة خصوصًا أن يردوهم ويبعدوهم عن إظهار شعائر الكفر والشرك، فإنهم ضعفاء أمام الحق، فليس لهم حجة، وليس لهم دليل واضح، وليس لهم أيضًا قوة ولا تمكن، ومتى قام أولياء الأمور وكبار العلماء وأهل الغيرة والدين على تطهير المدينة النبوية عن أرجاس هؤلاء المشركين، وقمعوهم وطردوهم عن إظهار الشرك في تلك البقع المطهرة، فإنهم يذلون وينقمعون،