الصفحة 13 من 48

والواجب على الشباب والمسؤولين أن ينصحوا ولاة الأمر وكبار العلماء وأئمة الحرم المدني والمدرسين في الجامعة وغيرهم؛ لعلهم بذلك يقومون لله تعالى ويطلبون من الدولة تمكينهم من رد الباطل وإظهار الحق والأخذ على أيدي أولئك المشركين، حتى تظهر السنة وتخمد البدعة، ولينصرن الله من نصره إن الله لقوي عزيز.

سؤال: هل يجوز تصفية العلمانيين المنافقين الزنادقة جسديًا واغتيالهم وقتلهم إفتئاتًا على ولي الأمر إذا دعت الضرورة إلى ذلك ولم نجد طريقة نكف بها شره وإفكه وتضليله؟ فقد سمعنا أن شيخ الإسلام البربهاري الحنبلي السلفي رحمه الله كان يفعل أمورًا من هذا الجنس وهو إمام الحنابلة في وقته. فأفتونا مأجورين في شرعية هذا العمل، وهل هذه المسألة خلافية وذلك لورود الأثر عن إحدى أمهات المؤمنين أنها قتلت جارية لها سحرتها دون إذن أمير المؤمنين عثمان بن عفان؟

الجواب: نرى أنه لا يجوز ذلك، فإن فيه التعدي على ولاة الأمور، الذين لهم على الرعية السمع والطاعة، ففي اغتيال المنافقين ونحوهم عصيان لولاة الأمور، وإنما الواجب فضيحة المنافقين، وكشف أستارهم، وإفشاء أسرارهم، والرد عليهم بأي سبيل، وبأي وسيلة يتمكن بها من فضيحتهم، حتى يكفوا عن الشر، ولأن النبي r ما قتلهم، وهو يعرف أفرادًا منهم، وإنما فضحهم الله في القرآن، فينشر عنهم ويرد على كلماتهم في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، وذلك فضيحة وتحذيرًا للمسلمين من شرهم.

سؤال: يزعم أحد نكرات العالم وهو المدعو (التيجاني السماوي) بأنه تعلم على أيدي العلماء في السعودية ودرس حتى سار على منهج علماء نجد، فهل هو معروف لديكم وسبق أن سمعتم به تلميذًا في حلق المساجد أو الجامعات السعودية الإسلامية أم لا؟

الجواب: لا أعرف هذا المدعو محمد التيجاني، ولا أذكر أنه قرأ علينا ولا على أحد من مشايخ المملكة المعروفين المشهورين، وقد قرأت كتابه الذي سماه: (ثم اهتديت) وسماه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت