الصفحة 14 من 48

أيضًا: (رجال آمنوا) ، وعرفت من مقدمته أنه جاهل أو متجاهل بأهل السنة، وأنه انخدع بالرافضة لما زارهم في العراق وأكرموه واهتموا به وأظهروا له مدحهم وأقوالهم وعقائدهم بعبارات جذابة، ثم أهدوا له مؤلفاتهم أعدادًا هائلة، ورأوا فيه نشاطًا للدعوة إلى معتقدهم، فبذلوا له الأموال وأكثروا من الهدايا، حتى انخدع بهم وتحول عن الهدى إلى الضلال، وعن الحق إلى الباطل، وعن السنة إلى البدعة، وجادل بالباطل ليدحض به الحق، وصار يعرف الحق ويميل عنه، ويبتر القصص والأحاديث التي في الصحيح، ويأخذ جزءًا من النص ويجعله حجة، وقد رد عليه علماء المملكة وعلماء أهل السنة، وبينوا تحامله على السنة وأهلها، وتعصبه للرافضة، مع معرفته بالحق والحياد عنه، فيكون من الذين يعرفون الخير ويفضلون عليه الشرور، ويقدمون البدعة مع تصور أنها بدعة، فننصح بعدم قراءة كتبه، مع أن أهل السنة قد ناقشوها وردوا عليها ردًا مقنعًا، كما ردوا على بقية كتب الرافضة وعلى عقائدهم.

سؤال: ما هو موقف كل من سماحة الوالد العلامة مفتي عام المملكة العربية السعودية سابقًا الشيخ/ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الوالد العلامة/ عبدالعزيز بن باز - رحمهما الله تعالى - من الرافضة في السعودية ودول الخليج، وفي خارجها؟

الجواب: قد عرفنا من مشايخنا جميعًا تحذيرهم من الرافضة ومن كتب الرافضة، فإن الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله دائمًا يحذر من معتقد الرافضة، ويعرف عنهم الكذب والاحتيال، وفي حدود سنة سبعة وستين أو نحوها ألف أحد الرافضة كتابًا سماه (أبو طالب مؤمن قريش) وجيء بالكتاب إلى الشيخ محمد بن إبراهيم فأمر بإحضار ذلك الكاتب الذي يعرف بالخنيزي، ووبخ ذلك الخنيزي فاعتذر بأنه نقل عن مراجعه، وأنه ليس له اطلاع على كتب أهل السنة، ثم أحاله إلى بعض تلاميذه للمناقشة، ورأى أنه مرتد يستحق القتل، لكن أظهر التوبة والتراجع عن هذا المعتقد فعفا عنه، وفي سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت