الصفحة 15 من 48

إحدى عشرة وأربعة وألف نشط الرافضة داخل المملكة وما حولها، وأرسلوا خطابًا إلى علماء الرياض يطلبون فيه المناظرة العلنية، ووصلت نسخه إلى الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين، وحيث أنه لم يكن موقعًا ولا يدرى أين مصدره ولا من الذي كتبه لم يلتفتوا إليه، وقد اتصل الشيخ ابن باز بأحد كبارهم في القطيف وطلب أن تكون المناظرة من الكتاب والسنة فامتنعوا، حيث عرفوا أن القرآن حجة عليهم، وحيث أنهم لا يعترفون بكتب أهل السنة كالصحيحين وغيرهما، وهكذا بقية مشايخ المملكة يعرفون عداوة الرافضة وحقدهم على الصحابة، وتكفيرهم لأهل السنة، ولاشك أن من كفر مسلمًا فقد كفر.

سؤال: ما رأيكم فيمن يرى تقديم جانب اللين وبعض التنازلات [المؤقتة] للرافضة بهدف دعوتهم إلى الإسلام وأن هذا من السماحة وكسب قلوبهم، وهل هناك ضوابط معينة ذكرها العلماء في مثل هذه المواقف، حتى لا تكون أصول الدين حمًا مستباحًا لغير المدركين؟

الجواب: يغلب على الرافضة التمسك ببدعتهم والتصلب فيها، فكم جادلهم بعض العلماء، وحاولوا منهم التنازل فأصروا واستكبروا ولم يقبلوا المنازلة، ولم يقبلوا النصيحة، ومنهم أيضًا الطلاب في الجامعات السعودية فإنهم لا يقبلون الجدل، ولا يقبلون المناقشة، ويقولون نحيلكم على علمائنا، وكذلك لا يقبلون كتب أهل السنة، بل إذا أهديت إليهم مزقوها وحذروا أولادهم من قراءتها، ومع ذلك كله لا نيأس من دعوتهم، وإذا رأينا من فيه لين وتقبل فلا مانع من أن نستعمل معه جانب اللين، ونتنزل عن بعض ما تجب معاملتهم به من الهجران والقسوة حتى نكسب قلوبهم، ولاشك أن هذا لا يتوسع فيه، بل نقول ذلك لمن رأينا منهم لينًا وتعاطفًا وطلبًا للحق الصحيح واعترافًا بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت