الصفحة 16 من 48

هدفه الصواب حتى نرى منه عدم التقبل ثم نعامله بعد ذلك بالقسوة والشدة بحسب ما يستحق.

سؤال: ما حكم قول عبارة (السيد) لمن ثبت لدينا نسبه إلى آل البيت الأطهار؟

الجواب: أرى أنه لا يصح إطلاق هذه اللفظة على كل هاشمي أو مُطَلِبِيّ، وذلك لأن نسبهم قد بعد كثيرًا عن النبي صلى الله عليه وسلم , وقد تكاثر عددهم، وقد علم بأن فيهم المطيع والعاصي والبر والفاجر، كما هو الواقع غالبًا في أكثر القبائل، ولفظ السيادة يقتضي التعظيم والتفضيل والولاية والاحترام، ولا يصح ذلك لكل أحد منهم، وقد ثبت عن أحد أئمة الرافضة وهو موسى الكاظم أو جعفر الصادق رحمهما الله أنه قال ما معناه: (( إن من كان تقيًا مؤمنًا فهو ولي الله، ولو كان عبدًا حبشيًا، ومن كان عاصيًا فاسقًا فهو عدو الله، ولو كان شريفًا قرشيًا ) ).

سؤال: يعزف الكثير من الناس في هذه الأيام على وتر (الوسطية) أو مفهوم (الوسطية) فما الضابط فيه خصوصًا في مسلّمات الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة الفرقة الناجية، ومعلوم لديكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فسّر لنا ذلك بقوله [الوسط: العدل] كما في صحيح البخاري - باب التفسير: باب وكذلك جعلناكم أمة وسطًا. رقم 4487. فهل من نصيحة توجهونها إلى هؤلاء الذين يتلاعبون بالنصوص ويستقلون بأفهامهم القاصرة عن فهم النبوة الأصيل، يريدون بذلك التقليل والتهوين من شأن بعض أصول الدين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت