الصفحة 43 من 107

غيرها تكاد تفتقد من حياة الدعاة فضلًا عن غيرهم، وذلك مثل الصبر واليقين والإخلاص والصدق والتوكل والإخبات والإنابة والخشوع والتواصي بالمرحمة والتواضع وحسن الخلق مع الناس وسلامة الصدر وانتفاء الغل والحسد والرفق في الأمور كلها. كل الدعاة والجماعات يشكون من تفرق الأمة وتباغضها؛ لكن كم منهم من يفطن إلى أساس المشكلة، ويبدأ معالجتها بنفسه ومن معه؟ وكثير منهم إذا قلت له: إنك تفرح بمعصية الله ينكرون ذلك، ولكنه لو بلغه ذنب أو بدعة عن أحدٍٍ يخالفه لطار به فرحًا بل قد يتكلف ذلك ويتمحَّله. وبمثل هذه الأمراض الخفية لا تشفى الصدور ولا تسلم القلوب ولا يستقيم منهج الدعوة أبدًا.

البيان: ما دام الكلام عن المنهج؛ فما رأي فضيلتكم فيما تعرَّض له بعض أهل السنة من لوثة الإرجاء: هل سببه خلل منهجي، أم ردود أفعال؟

** المؤسف أنه ردود أفعال فلو أن أي طالب علم جمع نصوص الكتاب والسنة وأقوال السلف في المسألة لما وقع أبدًا في شك، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت