الصفحة 119 من 256

وقد أورده العلامة الألباني -رحمه الله- في كتابه "صحيح الترغيب والترهيب" (٢/ ٣٣) وقال:

"إنما أوردته هنا لجزم المؤلف رحمه الله بنسبته إلى ابن المبارك، وهو إمام من أئمة الحديث, ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: " فإن ثبت سنده إلى ابن المبارك فهو على شرط الصحيح "، نقله السيوطي في " اللآلىء " (٢/ ٦٩) .

قلت -القائل هو الشيخ الألباني-: وظني أنه لو لم يثبت سنده إلى ابن المبارك، ما جزم المؤلف بنسبته إليه كما هو ظاهر. ومع ذلك فله شواهد خرجتها في " الصحيحة " (١٦٢٤) والله تعالى أعلم" .

...

[١١٣] قال الدوسري (٢/ ص ٢٥٣) :

"أما الشطر الثاني: " إن الله باهى. . . الحديث ". فقد روي من حديث ابن عبّاس، وعقبة بن عامر، وأبي سعيد وأبي هريرة.

١ - أما حديث ابن عبّاس:

فأخرجه السهمي في " تاريخ جُرجان " (ص ١٧١) وابن الجوزي في " العلل المتناهية " (٣٠٧) من طريق بكر بن سهل الدمياطي: نا عبد الغني بن سعيد: نا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عنه.

قال ابن الجوزي: لا يصحُّ، قال ابن حبّان: موسى بن عبد الرحمن دجّال يضع الحديث" . أهـ. قلت: وبكر ضعّفه النسائي -كما في "اللسان" (٢/ ٥١) -، وعبد الغني ضغفه ابن يونس كما في "اللسان" (٤/ ٤٥) .

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ١٨٢) من طريق رِشْدين بن سعد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت