الصفحة 167 من 256

[كتاب الِّلبَاسِ والزِّينة]

[١٦٤] وقال (٣/ ص ٢٥٩) -في الهامش-:

"وقع عند ابن الدنيا في " الشكر " (عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن هاشم عن قتادة) فسمّى الراوي عن قتادة هاشمًا، والظاهر أنه تحريف. . ." إلخ.

قلت: بل هو جزمًا تحريف.

فقد عزاه الشيخ أحمد الغماري في "المداوي" (٥/ ٨٩ - ٩٠) إلى ابن أبي الدنيا في "الشكر" وعنده: "عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن همام به" .

وهذا هو الصحيح، والذي جاء في مطبوعة "الشكر" إنما هو من تحريفات الطابع.

وهو مذكور في فهرسة "الشكر" على الصواب وذلك في الإحالة إليه.

وقول الدوسري: "فلم يذكر المزي في " التهذيب " (٢/ ١١٢١) في الرواة عن قتادة، ولا في مشايخ أبي سعيد (٢/ ٧٩٨) من اسمه هاشم" أهـ.

فهذا الكلام لا داعي له بعدما تبين الصوات والإمام المزي لم يحصر جميع شيوخ الراوي وتلاميذه فتنبّه!

...

[١٦٥] قال تمام الرازي (٣/ رقم: ١٠٥٢/ ص ٢٧٦ - ٢٧٧) :

"أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال: حدثني أبي: نا حماد بن خالد الخياط: نا مالك بن أنس، نا زياد بن سعد عن الزهري.

عن أنس قال: سدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناصيته ما شاء الله أن يسدل ثم فرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت