الصفحة 187 من 256

ابن الأزهر عن حميد عن أنس. كذلك أخرجه الديلمي (١/ ٣٤١، رقم ١٠٨٧) فكأنه لما علم أن عمرو بن الأزهر متهم بالكذب دلسه فجعله عن عثمان بن عمرو ابن عثمان، واختلقه من عنده، فرجع الحديث إلى عمرو الوضاع (١) .

فقول الأستاذ الدوسري: "والتابعي لم أعثر على ترجمة له" .

قلت: ولن تعثر عليه، لأنه من اختلاقات إبراهيم بن زكريا الكذاب.

...

[١٩٣] قال تمام (٣/ رقم: ١٢٢٣/ ص ٤٥٤) :

"أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكِنْدي ابن بنت عَدَبَّس: نا أبو زيد الحَوْطي: نا محمد بن مصعب: نا الأوزاعيُّ عنَ الزُّهريِّ عن أبي سلمة.

عن عائشة أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اهتمَّ قَبَضَ على لحيتِه.

قال الدوسري: في أثناء التخريج:

" وإذا ما ضُمَّ إلى هذا الطريق طريق تمام والطريق الآتي عن أبي هريرة صار تصحيح الحديث مقبولًا، ولذا ينبغي أن يحوّل من "ضعيفة" الألباني إلى "صحيحته" انتهى.

قلت: وهذا الحديث قد تراجع عنه الشيخ الألباني رحمه الله فذهب إلى تصحيحه، قال الشيخ الألباني في تعليقاتٍ له على "السلسلة الضعيفة" (٢) ما نصه:

"ثم وقفنا على طريق أخرى عن عائشة انظر " صحيح ابن حبان (٦٤٠٥ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت