الصفحة 50 من 256

سُمير لم يوثقه غير ابن حبان، لكن قال أبو داود: شيوخ حريز بن عثمان كلهم ثقات.

والحديث أخرجه الطيالسي (٩٩٦) وأحمد (٥/ ٢٧٦ - ٢٧٧، ٢٨٢) وابن أبي شيبة (١/ ٥ - ٦) والدرامي (١/ ١٦٨) وابن ماجه (٢٧٧) والطبراني في الصغير (١/ ١١ , ٢/ ٨٨) والحاكم (١/ ١٣٠) -وصححه على شرطهما وأقره الذهبي- والبيهقي (١/ ٨٢، ٤٥٧) والخطيب في تاريخه (١/ ٢٩٣) والبغوي في "شرح السنة" (١/ ٣٢٧) من طرق عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان.

قال المنذري في الترغيب (١/ ١٦٢) : "إسناده صحيح" . أهـ. كذا قال، والصواب أنه منقطع.

قال البوصيري في الزوائد (١/ ٤١) بعدما نقل قول الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة) : "قلت علته أن سالم لم يسمع من ثوبان قاله أحمد وأبو حاتم والبخاري وغيرهم" وقال أيضًا: "هذا الحديث رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين سالم وثَوبان فإنه لم يسمع منه بلا خلاف" .

وقال الذهبي في المهذب (١/ ١٠٠) : "أخرجه ابن ماجه من حديث منصور عن سالم وهو لم يدرك ثوبان" . أهـ.

انتهى كلام الأستاذ الدوسري بطوله.

قلت: تبيّن من التخريج السابق أن علة الحديث هي الانقطاع بين سالم بن أبي الجعد وثوبان لأنه لم يدركه.

لكنني -بحمد الله- قد وقفت على الواسطة بين سالم وثوبان.

أخرجه ابن سيد الناس في "الأجوبة" (١٠/ ٢) (١) من طريق سالم بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت