الصفحة 52 من 256

وابن ماجه (١/ ٤٣٠) .

وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٤) والدارمي (١/ ١٧٨ - ١٧٩) وابن الجارود (٧٢) وابن خزيمة (١/ ١٥١ - ١٥٢) وابن حبان (٢/ ١٠٧٨ - الإحسان) والدارقطني (١/ ٨٦) والحا كم (١/ ١٤٨ - ١٤٩) - وعنه البيهقي (١/ ٥٤) من طرق عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فخلل لحيته ".

وبعضهم يرويه مطوّلًا في ذكر صفة الوضوء.

وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ".

وقال الحاكم: " هذا إسناد صحيح، وقد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنًا بوجهٍ من الوجوه ". وتعقبه الذهبي بقوله: " قلت: ضعفه ابن معين ".

قلت: وتضعيف ابن معين نقله عنه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٦/ ٣٢٢) .

وقال أبو حاتم عن عامر بن شقيق: " ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل ".

أما الإمام النسائي فقال فيه: " ليس به بأس " وذكره الإمام ابن حبان في " الثقات " (٧/ ٢٤٩) وصحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة. وقال الذهبي: " صَدُوق ضعّف ".

وقال الترمذي في " العلل الكبير " (١/ ١١٥) : " قال محمد -يعني البخاري- أصحّ شيء عندي في التخليل حديث عثمان. قلت: إنهم يتكلمون في هذا الحديث فقال هو حسن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت