فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[٦٠] أخرج تمام الرازي (١/ رقم ٣١٥ - ص ٣٣٢) بإسناده عن وابصة بن معبد الجُهني قال: سُئل والنبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يُصلِّي خلفَ الصفوفِ وحدَه. قال: "يعيد" .
قال الدوسري: لكن أخرجه الطيالسي (١٢٠١) وأحمد (٤/ ٢٢٨) وأبو داود (٦٨٢) والترمذي (٢٣١) و. . . من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة. فزاد (عمرو بن راشد) وعمرو هذا، قال الحافظ: مقبول. أهـ. ووثقه ابن حبان، وقال البزار: -كما في نصب الراية (٢/ ٣٨) -: "عمرو بن راشد لا يُعلم حدث إلا بهذا الحديث، وليس معروفًا بالعدالة، فلا يحتج يحديثه" أهـ. لكن قال ابن حزم في "المحلى" (٤/ ٥٤) : "عمرو بن راشد ثقة، وثقة أحمد بن حنبل وغيره" أهـ. فعلى هذا يكون السند صحيحًا أيضًا، والعهدة على ابن حزم، فإن المزي في التهذيب (٢/ ١٠٣٢) وابن حجر في تهذيبه (٨/ ٣١) لم يذكرا توثيق أحمد له " انتهى.
قلت: ولا أدري لم هذا التحفُّظ وإلقاء العهدة على ابن حزم في نقله توثيق الإمام أحمد لعمرو بن راشد؟ وما منشأ هذا التحفّظ؟
أقول: قد يكون منشأه قول الحافظ ابن حجر في عمرو: " مقبول " وقول البزار: " ليس معروفًا بالعدالة ".
وقولهم هذا منقوض مردود، فعمرو بن راشد قد وثقه أحمد بن حنبل وابن حزم، وابن حبان والذهبي في " الكاشف " (٢/ ٣٢٨) .
ولو لم يوثقه الإمام أحمد، لكان توثيق هؤلاء الأئمة كافيًا.
وأما قول الأستاذ الدوسري بأن المزي في " التهذيب " وابن حجر في تهذيبه" لم يذكرا توثيق أحمد له، فهذا ليس بلازمٍ ولم يقل به أحدٌ، فما لم يذكره فلان