وقد اختار الرسول المسجد ليكون مركزًا للثقافة الدينية والتعاليم القرآنية، ومدرسة للأحاديث النبوية والتفقه في الدين بتبليغ الوحي وتوضيحه في خطب الجمعة ومجالس العلم، فكان المسجد بمثابة دار تعليم لذكر الله وتذكير الناس به، والدعوة لاتباع دينه وشريعته، ومن الجدير بالذكر أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم ظلوا بعد وفاة النبي صلى الله علية وسلم يتدارسون القرآن والسنة في المسجد، وما قول أبي هريرة رضي الله عنه ببعيد حينما قال لأهل السوق:- (أنتم هنا وميراث رسول الله صلى الله علية وسلم يقسم في المسجد)
اللقطة السادسة:- أدوار مقترحه للمسجد في رمضان ..
ويقترح الأستاذ: سعيد بن محمد آل ثابت .. الكاتب والمدرب المعتمد قائلًا: وفي هذا الشهر الفضيل معالم من أعظم ما يعين في التعلق بالمساجد ولزومها:
1.جلسة الإشراق
2.تلاوة القرآن ومدارسته
3.الصلوات على وقتها والحضور مع أو قبل الأذان
4.الإفطار فيه مع جماعة الحي, أو غيرهم (مشروع إفطار الصائم)
5.صلاة القيام (ويوصى باختيار الإمام المتقن المجود, والالتزام بذلك, حتى تطمئن النفس وتسكن للمكان وتخشع)
6.وقت السحر (بعد السحور مباشرة) فيشرع الاستغفار والذكر والدعاء
7.الاعتكاف .. ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي التي يخرج في صبيحتها من اعتكافه .. قال:- من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين\""