فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 77

إذنًا أنت بحاجة إلى أن تزرع في نفسه الثقة..لا أن تنزع الثقة منه !!

واثنِ على أفكاره وتصرفاته الإيجابية. وبذلك تصنعه لأن يكون فاعلًا إيجابيًا.

* اجعله يشعر أنك تفهم ما يقول، ولا تشعره أنك أفهم منه .

-لخّص ما يقول ما بين فترة وأخرى .

-ولو أنك استخدمت كلماته نفسها لكان ذلك أبلغ .

-تفاعل معه بإنصاتك، اعتدال هيئة جلوسك .

-سؤالك بين فترة وأخرى. أو أن تقول له: ممكن تصحح لي فهمي هنا...!

هذا يزيده راحة واطمئنانًا إليك وشعورًا بأنك تهتمّ به .

* علّم السائل كيف يتجنّب التهويل. فلا تقبل بالعموميات ، كقول السائل:

- ( حياتي كلها نكد ..)

- ( زوجي ما فيه خير !)

- ( أهلي كلهم بكرهوني )

- ( كل - هؤلاء - لا خير فيهم ..)

هكذا يشتكي الكثير بهذه الطريقة من التعميم .

دخلت امرأة صفوان بن المعطل - رضي الله عنه - يومًا على رسول الله تشتكي زوجها صفوان وتقول: يا رسول الله !

إن زوجي صفوان يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس !!

فانظر عموميات الشكوى:

1 -يضربها على الصلاة .

2 -ويفطرها إذا صامت .

3 -ولا يصلي الفجر إلا بعد وقتها !!

وتأمل كيف ستكون ردّة الفعل حين تؤخذ هذه العموميات على وجه التسليم والقبول ؟!

وكان صفوان رضي الله عنه عند رسول الله ( فسأله ( عمّا قالت !!

فقال يا رسول الله: أمّا قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها !

فقال (:"لو كانت سورة واحدة لكفت الناس"

وأمّا قولها:"يفطرني إذا صمت ؛ فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر !"

فقال ( يومئذ:"لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها"

وأمّا قولها: إني لا أصلي الفجر حتى تطلع الشمس ، فإنّا أهل بيت قد عُرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس !

فقال (:"فإذا استيقظت فصلّ"53

فانظر كيف انقلبت المشكلة إلى لا مشكلة في حين لو قُبلت المشكلة على عموماتها لربما وقع أمر لا يحمد عقباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت