فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2088

[٣٧ - باب ما جاء في الأذان في السفر]

ثنا محمود بن غيلان ثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وابن عم لي، فقال لنا: "إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما" .

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، اختاروا الأذان في السفر، وقال بعضهم: تجزئ الإقامة إنما الأذان على من يريد أن يجمع الناس. والقول الأول أصح وبه يقول أحمد وإسحاق.

* الكلام عليه:

حديث مالك بن الحويرث هذا أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما وقد هذا المعنى المعنى في عدة أحاديث من رواية ابن مسعود [وأنس] (١) وابن عمر وأبي برزة وسلمان وعقبة بن عامر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أما ابن مسعود فعند أحمد من حديثه قال: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره سمعنا مناديًا ينادي الله أكبر الله أكبر فقال نبي الله: "على الفطرة" ، فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله فقال نبي الله: "خرج من النار" . قال: فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية

وعند مسلم نحوه عن أنس سماعهم إياه من بُعد يرجح كون عمله كان أذانًا لا إقامة إذ الأذان مظنة رفع الصوت دون الإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت