فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 2088

وعن محمود بن غيلان: ثنا وكيع؛ قال: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من ستين سنة فما رأيته يقضي ركعة (١) .

وذكر أبو عبيد محمد بن علي الآجري: قال أبو داود: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان الأعمش جليلًا جدًّا (٢) .

وروى ابن نمير عن الأعمش؛ قال: كنت آتي مجاهدًا فيقول: لو كنت أطيق المشي لجئتك (٣) .

وقال أحمد: كان أبو إسحاق والأعمش رجلي أهل الكوفة (٣) .

وقال زهير بن معاوية: ما أدركت أحدًا أعقل من الأعمش والمغيرة (٣) .

وقال أبو بكر بن عياش. ثنا مغيرة، قال: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض (٣) .

وقال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، ونسيت أنا واحدة (٣) .

وقال علي بن المديني: حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة، فلأهل مكة: عمرو بن دينار، ولأهل المدينة: محمد بن مسلم -وهو ابن شهاب الزهري-، ولأهل الكوفة: أبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن مهران الأعمش ولأهل البصرة: يحيى ابن أبي كثير نافلة، وقتادة (٣) .

وروى يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن عاصم الأحول؛ قال: مرَّ الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال: هذا الشيخ - يعني: الأعمش- أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت