فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 2088

بعظم أو ببعر " (١) .

[وأما] (٢) حديث ابن عمر ........................ (٣) .

وفي الباب مما لم يذكره حديث رويفع بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا رويفع! لعلَّ الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلَّد وترًا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإنّ محمدًا - عليه السلام - منه بريء ".

رواه الإمام أحمد (٤) ، وأبو داود (٥) ، والنسائي (٦) .

وفيه عن عبد الله بن مسعود قال: " قدم وفدُ الجنِّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد انْهَ أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة؛ فإنَّ الله جلّ وعزّ جعل لنا فيها رزقًا. قال: فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - ".

رواه أبو داود (٧) واللفظ له، والدارقطني، وقال: إسناده شامي ليس بشيء، أو ليس بثابت (٨) .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه ليلة الجنّ ومعه عظم حائل وبعرة، وفحمة فقال: لا يستنجى بشيء من دْلك".

رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت