فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 2088

المبارك، وإبراهيم بن سعد.

وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب، وقد اختبره أهلُ الحديث فرأوا صدقًا وخيرًا، مع مدح ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيمًا قول مالك يعني فيه؛ فرأى: أنَّ ذلك ليس للحديث، إنّما هو لأمر آخر بالقدر (١) .

وممن أثنى عليه ابن إدريس (٢) ، ويزيد بن هارون (٣) ، وأحمد بن عبد الله العجلي: وثَّقه (٤) .

وقال ابن معين: صدوق (٥) ، وقال: ليس به بأس (٦) ، وتكلم فيه آخرون.

وقال أبو بكر الخطيب: قد احتجَّ بروايته في الأحكام قومٌ من أهلِ العلمِ، وصدف عنها آخرون (٧) .

[وقال] (٨) في موضع آخر: قد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غيرُ واحد من العلماء، لأسباب منها إنَّه كان يتشيَّع، وينسب إلى القدر، ويُدلِّس، وأمَّا الصدق فليس بمدفوع عنه (٩) .

وقال أبو الحسن بن القطان: الحديث الذي من أجله وقع الكلام في ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت