فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 2088

* قال: وقالت طائفة من أهل العلم يعيد في الجنابة ولا يعيد في الوضوء.

وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.

" وقالت طائفة: لا يعيد في الوضوء، ولا في الجنابة؛ لأنَّهما سُنَّة عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا تجب الإعادة عليه، من تركهما في الوضوء ولا في الجنابة وهو قول مالك والشافعي رحمهما الله تعالى (١) .

* الكلام عليه:

قد صحَّحَ حديث الباب.

وقد أخرجه النسائي (٢) وابن ماجه (٣) ، ورجاله رجال الصحيحين إلى سلمة صحابيه.

وأما حديث عثمان؛ فعن حمران، عنه: أنّه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفّيه ثلاث مرات، ثم مضمض واستنثر ثم غسل [وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل] (٤) رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضَّأ نحو وضوئي هذا ثمَّ قال - صلى الله عليه وسلم -: " من توضَّأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يُحدِّث فيهما نفسه غُفر له ما تقدم من ذنبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت