فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي الباب ما في حديث الصنابحي، وعمرو بن عنبسة، من بعض الطرق الذي تقدم ذكر ذلك في أحاديث فضل الوضوء فأغنى عن الإعادة ها هنا (١) .
والمضمضة مأخوذة من الحركة، حركة الماء في الفم أو الغسل وهو قريب منه (٢) .
قال ابن سيده: ومضمض إناءه غسله. والصاد يعني المهملة لغة حكاهما يعقوب. ومضمض الماء في فيه حركه وتمضمض به، ومضمض النعاسُ في عينيه: دبَّ، وتمضمضت به العين.
وأمَّا حقيقتها الشرعية: فقال أصحابنا: كمالها أن يجعل الماء في فيه، ثم يديره فيه ثم يمجُّه.
وأمَّا أقلَّها: فأن يجعل الماء في فيه، ولا يشترط إدارته على المشهور. وقال بعض الأصحاب: يشترط (٣) .
والاستنشاق: جذب الماء بريح الأنف إلى الخياشيم. قاله القاضي عياض (٤) .
وقال: الاستنثار: طرح الماء من الأنف بعد استنشاقه (٤) .
وقال ابن قتيبة: الاستنشاق والاستنثار واحد، وحكي ذلك عن ابن