فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 2088

قال النووي (١) : وفيه نظر.

• الوجه الثاني: تعلق القلب بالصلاة والاهتمام بها والتأهب لها وهذا يتصور في الصلوات كلها، وقوله: "فذلكم الرباط" . لعله الرباط الذي في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} ، وحقيقته ربط النفس والجسم مع الطاعات.

ذكر معناه القاضي أبو بكر بن العربي (٢) .

ورفع الدرجات؛ أعلا المنازل في الجنة. ووقع قوله: وذلكم الرباط مرة ومرتين في صحيح مسلم (٣) . وثلاثًا عند مالك (٤) .

وحكمة تكراره: قيل: الاهتمام به وتعظيم شأنه.

وقيل: كرره - صلى الله عليه وسلم - على عادته في تكرار الكلام ليفهم عنه.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت