فقد رواه جمهور أصحابه عنه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» أو بنحوه، أو معناه.
وقد تفرد نعيم بهذا اللفظ من بين سائر الرواة عن هشيم، فجميعهم رووه بلفظ: «ما بينه وبين البيت العتيق» أو بمعناه.
(١) جمع الحافظ ابن حجر بين اللفظين، فيما نقله صاحب فيض القدير (٦/ ١٩٩) بقوله: (قال الحافظ ابن حجر في أماليه: كذا وقع في روايات (يوم الجمعة) وفي روايات (ليلة الجمعة) ويجمع بأن المراد اليوم بليلته والليلة بيومها) وينظر: الفتوحات الربانية (٤/ ٢٢٩) ، ولم أقف عليه في كتب ابن حجر رحمه الله.