أكثر أهل العلم قالوا بمشروعية قراءة السورة يوم الجمعة، ولم أقف على خلاف لأحد منهم ينفي ذلك، وحكى بعضهم استمرار العمل به في كافة الأمصار، على مر الأعصار.
قال الشافعي: «وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال، وأحب كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحباباً، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها، لما جاء فيها» (١)
(١) الأم (١/ ٣٥٥) ، وينظر: معرفة السنن والآثار (٤/ ٤٢٠) ، والمجموع في شرح المهذب (٤/ ٤٦٨) ، ومغنى المحتاج (١/ ٢٩٠) ، وحاشية ابن عابدين (٢/ ١٦٤) .
(٢) ينظر: المغنى (٢/ ٦١٠) .