فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 72

[خاتمة المبحث]

الحمد لله بنعمته تتم الصالحات، فله الحمد حمداً لا يتناهى عدداً، ولا ينقضي أبداً، ففي ختام هذه الورقات أقيد للقارئ الكريم أبرز النتائج، وهي:

١ - أهمية وأولوية دراسة مثل هذه الأحاديث التي اشتهر العمل بها، مع وجود شيء من الكلام في أسانيدها.

٢ - كثرة طرق وأوجه أحاديث الباب، لا سيما حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -.

٣ - أن أصل أحاديث الباب وأشهرها وأقواها حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.

قال ابن حجر: (وهو أقوى ما ورد في سورة الكهف) (١) .

٤ - أن حديث أبي سعيد مداره على أبي هاشم الرماني، وقد رواه عنه ستة من أصحابه، الذين ذكروا قراءة سورة الكهف ثلاثة فقط: هشيم، والثوري، وشعبة.

٥ - أن الحديث روي عن أبي هاشم على وجهين: مرفوع،


(١) ينظر: فيض القدير (٦/ ١٩٨) ، ولم أقف عليه في المظنة من كتب ابن حجر رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت