وأما من حيث المتن فقد رواه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا من حيث يقرؤه إلى مكة، ومن قرأ آخر الكهف فخرج الدجال لم يسلط عليه» فليس للجمعة ذكر في شيء من ألفاظ حديثه.
أن مدار إسناده على أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
وأما متنه فتبين - مما تقدم- أن تخصيص فضيلة قراءة سورة الكهف بيوم الجمعة أو ليلتها لم يرد عن أبي هاشم إلا من طريقين:
(١) (٢/ ١٢٣) ح (١٤٥٥) .
(٢) الدعوات الكبير (١/ ٤٢) .
(٣) المهذب في اختصار السنن الكبير (٣/ ١١٨١) .
(٤) ينظر: فيض القدير (٦/ ١٩٩) ولم أقف عليه في المطبوع من كتبه.