فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 3270

* الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: قد تقدم قريبًا: أن التمتع في هذه الأحاديث محمولٌ عند العلماء (١) على التمتع اللُّغوي، وهو القِرانُ (٢) ، إجراءً على ما تقرَّرَ في الحديث الذي قبلَ هذا، ويليه (٣) .

الثاني: قالوا: سُميت حجةَ الوداع؛ لأنه -عليه الصلاة والسلام- ودَّعَ الناسَ فيها، ووَعَظَهم، وقد تقدَّمَ تغليطُ (٤) مَنْ كرهَ تسميتَها حجةَ الوداع، ومخالفتُه للحديث (٥) .

الثالث: قوله: "فساقَ معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيفة" دليلٌ على سَوْق الهدايا، وإن بَعُدَ مكانُها (٦) .

الرابع: قوله: "و (٧) بدأَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأهلَّ بالعُمْرة، ثم أهلَّ (٨) بالحجِّ (٩) ":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت