فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 67

2 -الإحسان إلي الذبيحة:

الإحسان إلي الذبيحة يتحقق عن طريق:

أ ـ إحداد السكين وسترها عن البهيمة عند حدها فلا تراها إلا عند الذبح.

فقد أخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال:

مر سول الله - علي رجل وضع رجله علي صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال له رسول الله - أفلا قبل هذا؟ أوتريد أن تميتها موتتان؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها""

ب ـ ومن الإحسان إليه إلا يزكي و البهيمة والأخري تنظر إليها.

جـ ـ من الإحسان إليها عدم سحبها من رجليها أو ضربها فقد أخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين -رحمه الله - أن عمر - رضي الله عنه - رأي رجلًا يسحب شاة برجلها ليذبحها فقال له: ويلك قدها إلي الموت قودًا جميلًا.

د - ومن الإحسان إليها عرض الماء عليها قبل الذبح.

3 -إضجاع الذبيحة:

وهو أرفق بالذبيحة وهو أيضًا من الإحسان إليها وعليه أجماع المسلمين

فقد أخرج الإمام مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: يا عائشة هلمي المدية (السكين) ثم قال: اشحذيها بحجر، ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه، ثم قال: بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحي به. ويكون هذا الإضجاع علي جانبها الأيسر، لأنه أيسر للذابح في أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها باليسري (سبل السلام للصنعاني 4/ 192)

وإن كان الذابح أعسر يعمل بيده اليسرى فيكون الإضجاع علي جانبها الأيمن، إن كان أريح للذبيحة وأمكن له

ملحوظة:

إضجاع الذبيحة يكون بالنسبة للبقر والغنم، أما الإبل فيستحب أن تنحر قائمة علي ثلاث قوائم معقولة الركبة اليسري (مربوطة)

أ قال تعالي: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافّ}

(الحج: 36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت