فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 67

ومعني صواف: قيامًاٍ كما قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وأيضًا في قوله تعالى:

{فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} (الحج: 36) فهذا دليل على أنها تنحر قائمة.

ب ـ وأخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه ـ أنه قال في حجة النبي:"ونحر النبي - بيده سبع بُدن قيامًا، وضحي بالمدينة كبشين أملحين أقرنين"

جـ- وأخرج البخاري ومسلم عن زياد بن جبير قال: رأيت ابن عمر - رضي الله عنهما - أتي علي رجل قد أناخ بدنته ينحرها، قال: ابعثها قيامًا مقيدة، سنة محمد -

د ـ وأخرج الإمام مالك عن نافع - رحمه الله ـ

"أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان هو ينحر هديه بيده يصفهن قيامًا ويوجههن إلي القبلة، ثم يأكل ويطعم"

هـ ـ وأخرج أبو داود عن عبد الرحمن ابن سابط أنه قال:

"أن النبي - وأصحابه كان ينحرون البدنة معقولة اليسري قائمة علي ما بقي من قوائمها"

قال ابن قدامة - رحمه الله - في الشرح الكبير (5/ 82) :

والسنة نحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسري، فيطعنها بالحربة في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر، ويذبح البقر والغنم.

4 -وضع قدمه علي صفحة عنقها:

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس - رضي الله عنه - قال: ضحي رسول الله - بكبشين أملحين، فرأيته واضعًا قدمه علي صفاحهما، يُسمي ويكبر، فذبحهما بيده.

قال النووي - رحمه الله - في شرح هذا الحديث: وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه. أهـ

-وأما البروك عليها والإمساك بقوائمها فلا أصل له في السنة، وقد ذكر بعض العلماء أن من فوائد ترك الإمساك بالقوائم زيادة إنهار الدم بالحركة والاضطراب، وهذا أطيب لللحم وأفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت