فهرس الكتاب
5 -توجيه الذبيحة إلي القبلة:
-ويكون التوجيه بمذبحها لا بوجهها
-فقد أخرج أبو دواود بسند فيه مقال عن جابرـ رضي الله عنه ـ قال:
"ذبح النبي - يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجوءين، فلما وجههما قال:"إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض علي ملة إبراهيم حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته"بسم الله والله أكبر ثم ذبح."
ب- وأخرج الإمام مالك بسند صحيح عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان ينحر هديه بيده يصفهن قيامًا ويوجههن إلى القبلة ثم يأكل ويُطعم""
جـ- وأخرج عبد الرزاق في المصنف بسند صحيح أن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ كان يكره أن تأكل ذبيحة ذبحت لغير القبلة
ملحوظة:
توجية الذبيحة إلي القبلة ليس بشرط في الذبح وإنما هو مستحب
6 -يستحب إمرار السكين بقوة وتحامل ذهابًا وعودًا:
فهذا أرجي في سرعة القطع ويكون أسهل وأسرع في إزهاق الروح وعدم تعذيب الذبيحة، وهذا كله لإراحة الذبيحة وقد أمرنا الشرع بهذا
فقد أخرج الإمام مسلم عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله - قال: إن الله كتب الإحسان علي كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحَ، وليُحد أحدكم شفرته ولُيرح ذبيحته.
قال الصنعاني - رحمه الله - كما في سبل السلام (7/ 390) :
ويكون الذبح بإحداد السكين وتعجيل إمرارها وحسن الصنعة
ويسن له أن يكبر الله - تعالي - بعد التسمية فيقول: بسم الله والله أكبر
ففي حديث جابر المتقدم أن النبي - قال: بسم الله والله أكبر، ثم ذبح