الصفحة 25 من 173

ـ وصَفَّح بيديه: أي صَفَّق، وهى هكذا في بعض الروايات:"وليُصَفِّق".

وعند أبي داود:"التَّسبِيح للرجال والتَّصفِيق للنساء"

3 -الإخلاص: أي يبتغي بالفتح على الإمام وجه الله تعالى، مخلصًا له الدين، وأن يحرس نيته من الرياء، ويصونها من السمعة، ولا يكن همه أن يُقال:"هو قارئ"فيحبط عمله.

4 -أن يكون قريبًا من الإمام، واضح الصوت مسموع:

أما مَن كان بعيدًا، ويعلم أن الإمام لا يسمع صوته، فلا.

5 -أن يكون شخصًا واحدًا: أما ما يحصل من بعض المُتعجِّلين الذين يتسابقون إلى الرد بأصوات عالية مختلطة، فيحصل التشويش من كل جهات المصلين، ولا يستوعب الإمام ما ينطقون، فهذا لا يليق بحرمة الصلاة، ولا بآداب المسجد، فليحرص كل مأموم على أن يتأنَّى، وليودَّ أن غيره كفاه.

6 -إذا كان الإمام قارئًا مجيدًا متقنًا، على دراية بالقراءات، فليس للمأموم أن يصحح له:

إلا إذا علم يقينًا أن الحرف الذي يرى أن الإمام أخطأ فيه، ليس حرفًا متواترًا، أو علم أن الإمام لا يعرف إلا قراءة واحدة من القراءات المتواترة وأخطأ فيها.

7 -أن يكون حافظًا جيد الحفظ لما يفتح فيه على الإمام، خبيرًا بالمتشابهات اللفظية، متيقنًا من خطأ الإمام: وإلا فإن بعضهم ينازع الإمام ويعوقه، ويفسد عليه قراءته الصحيحة، ويكون المأموم هو المخطئ.

8 -ألا يُبادر إلى الفتح على الإمام إذا سكت: إلا إذا تأكد أن سكوته بسبب النسيان، فقد يسكت الإمام عند آية رحمة أو آية عذاب، أو أمر بتسبيح، أو استغفار، أو تَعوُّذ ... ونحو ذلك، وقد تأخذه سعلة، أو يسكت ليبلع ريقه، أو ليسترد نَفَسَهُ، ففي كل هذه الحالات ينبغي إمهاله وعدم تعنيته.

12 ـ رفع الصوت بالبكاء في الصلاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت