{وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً} [الأنفال:35] ، إنما أنزل القرآن لتدبُّر آياته، وتفهُّم معانيه، قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} [ص:29] ، وهذا يمنع أن يقرأ بالألحان المطربة والمشبهة للأغاني، فذلك ضد الخشوع، ونقيض الخوف والوجل.
2 ـ التَّنطُّع بالقراءة والوسوسة في مخارج الحروف:
فمن القرَّاء مَن يخرج عن إعطاء الحروف حقها من الصفات والأحكام إلى تجويد متكلف متعسف، ولا يقرأ بسهولة واستقامة، وفي الحديث:"مَن أراد أن يقرأ القرآن رطبًا ..."الحديث
أي: لينًا لا شدة في صوت قارئه
يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ كما في"إغاثة اللهفان: (1/ 160ـ 162) :"
ومن ذلك ـ أي مكايد الشيطان ـ الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها، ثم قال: ومَن تأمل هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإقراره أهل كل لسان على قراءتهم يتبين له أن التنطع، والتشدق، والوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنته. أهـ ... (بدع القرَّاء للشيخ بكر أبو زيد ـ رحمه الله ـ صـ8،9)
3 ـ الجمع بين القراءات في الصلاة:
وهذه بدعة لم تكن معروفة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا فعلها السلف، بل هو أمر محدث.
(انظر"المعيار المعرب":12/ 356، نقلًا من بدع القرَّاء القديمة والمعاصرة للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ـ رحمه الله ـ)
4 ـ نقر صلاة التراويح: