اعتاد بعض الأئمة - هداهم الله- في كثير من البلاد الإسلامية، أن يخففوا صلاة التراويح إلى هيئة يقعون بسببها في الإخلال بأركان الصلاة وسننها، كترك الطمأنينة في الركوع والسجود، وسرد القراءة، ودمج الحروف بعضها ببعض؛ رغبة في العجلة، حتى أنهم يصلون ثلاثًا وعشرين ركعة في أقل من ثلث ساعة، وهذا من أعظم مكائد الشيطان لأهل الإيمان، يُبطِل على العامل عمله، حتى تكون صلاته أقرب إلى اللعب منها إلى الطاعة، فحق على المصلي فرضًا أو نفلًا أن يقيم الصلاة بصورتها الظاهرة والباطنة.
الظاهرة: من القراءة والقيام والركوع والسجود .... وغيرها
الباطنة: من الخشوع، والطمأنينة وحضور القلب، وكمال الإخلاص، والتدبُّر والتفهم لمعاني القراءة والتسبيح". ... (7 رسائل في رمضان لرياض الحقيل صـ 59) "
يقول الشيخ علي محفوظ-رحمه الله- كما في كتابه"الإبداع في مضار الابتداع"ص 286: وأشد كراهة منه صلاة التراويح مع التخفيف المُفرِط فيها، جهلًا من الأئمة وكسلًا من الناس، والانفراد في هذه الحالة أفضل من الجماعة، بل إن علم المأموم أن الإمام لا يتم بعض الأركان لم يصح اقتداءه به أصلًا. أهـ
وأخرج الإمام أحمد:"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته"
وكان الإمام مالك يقول:"في كل شيء وفاء وتطفيف، فإذا توعَّد الله سبحانه بالويل للمطففين في الأموال، فما الظن بالمطففين في الصلاة."
وكان من هدي السلف في التراويح:
تطويل قراءتها، حتى كانوا يعتمدون على العصى من طول القيام.
يقول عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه:"قام بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى خشيت أن يفوتنا الفلاح" (يعني السحور)
5 ـ ترك جلسة الاستراحة بعد كل أربع ركعات: