الصفحة 73 من 173

2 -أن تكون الألفاظ على وفق المعنى العربي، ومقتضى العلم الإعرابي.

3 -أن يكون خاليًا من أي محذور شرعًا: لفظًا أو معني.

4 -أن يكون في باب الذكر والدعاء المطلق، لا المقيد بزمان، أو حال، أو مكان.

5 -ألا يُتَّخَذ سنة راتبة يُواظب عليها.

(تصحيح الدعاء صـ 12 - 13"للعلامة أبكر أبو زيد ـ رحمه الله ـ) ."

2 ـ تخصيص قنوت الوتر بوقت معين من العام:

يعتقد بعض المصلِّين أن القنوت في الوتر لا يكون إلا في شهر رمضان، وبالتحديد في النصف الأخير من الشهر. واستدلوا على ذلك: بأن هذا القول مشهور عند الشافعية، وبه قال الزهري.

وهذا خطأ؛ لأن الدليل الوارد في ذلك ضعيف.

فقد جاء ذلك في الحديث عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في النصف الآخر من رمضان .."

ورواه عن أنس أبو العاتكة، وهو ضعيف، ولذا قال صاحب"عون المعبود": وأبو عاتكة ضعيف، وقال البيهقي: لا يصح إسناده، وجاء فيه أيضًا حديث ضعيف رواه أبو داود وفيه انقطاع، إذ رواه الحسن عن عمر - رضي الله عنه -، والحسن لم يدرك عمر.

والخلاصة: أن القنوت لا يختص بشهر معين في السنة، بل هو مشروع في السنة كلها ... وإن كان له حالة خاصة في شهر رمضان؛ فذلك لأن شهر رمضان له خاصية ليست لبقية الشهور، ومع ذلك فالقنوت لا يختص بشهر رمضان وحده.

3 ـ القنوت بعد الركوع:

والقنوت في الوتر يكون قبل الركوع وليس بعد الركوع.

فلقد ثبت في الحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي عن أُبي بن كعب - رضي الله عنه:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت قبل الركوع". ... (صححه الألباني في الإرواء: 426)

بل ولقد ثبت أيضًا: أنه علمه للحسن أن يقوله إذا فرغ من قراءته قبل الركوع، والله أعلم.

ـ أما القنوت بعد الركوع فإنه يكون في قنوت النوازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت