فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 473

ولا أشقَّ عليه من هذه الآية " (١) . فلذلكَ قال مَا قال.

قال القُشيري - رَحَمه الله -: " الاستقامة: درجة بها (٢) كمال الأمور وتمامها، وبوجودِها (٣) حصول الخيرات ونظامها، ومَن لمْ يكن مُسْتَقيمًا في حالته ضاعَ سَعْيُهُ وخابَ جدُّه (٤) .

وقيل: الاستقامة لا يُطيقُها إلَّا الأكابر؛ لأنَّها خروج عن المَعْهُودات، ومفارقةُ الرُّسوم والعادات، والقِيامُ بينَ يدي الله تعالى بالصِّدق (٥) ، ولذلِكَ قال -عليه الصلاةُ والسَّلام-: "اسْتَقِيمُوا ولَنْ تُحْصُوا" (٦) .

وقال الواسطي: "هي الخصلة التي بها كَمُلت المَحَاسِن" (٧) .

ثالثها: معنى قوله: "قُل لي في الإسلام" أي: في دِينِهِ وشَريعَتِهِ.

وقوله: "لا أَسْألُ عنهُ أحَدًا غيرَكَ" أي: جامِعًا لِمَعاني الإسلام، واضِحًا في نفسهِ بحيث لا يحتاج إلى تفسير غيركَ، كافيًا لا أحتاج إلى سؤال غيرك، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت