فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 473

حنظلة بن زيد مناة بن تميم.

روى عن: يزيد بن هارون، والنَّضْر بن شُمَيْل، وخلائق.

وعنه: م، د، ت، وأبو زرعة، وخلق.

قال أبو حاتم: "هو إِمامُ أهل زَمَانِهِ" (١) .

وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات سنة خمس وخمسين ومائتين، صَنَّفَ "المسند" ، و "التفسير" ، و "الجامع" ولمَّا بلغ البخاريَّ نعيُه بكى، وأنشأ:

إِنْ تبقَ تُفْجَعْ بالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لَا أبَا لَكَ أفجعُ

قال إسحاق بن أحمد: "ومَا سَمِعْنَاهُ يُنْشِدُ شِعرًا إلَّا مَا يَجِيءُ في الحديث" (٢) .

قال الترمذي: "سمعتُ محمد بن إسماعيل يُحَدِّثُ بحديثِ " مَنْ شَيعَّ جنازة " عن عبد الله بن عبد الرحمن" (٣) .

وفي "كامل ابن عدي" عن النسائي، عن الدارمي (٥٤) .

الثاني: "البر" ضد الفجور، و "المبرة" مثله، تقول: بررت والدي -بالكسر- أبره برًّا؛ فأنا برٌّ به وبارٌّ، وجمع البَرِّ: الأَبرارُ، وجمع البار: البررة، ومعنى "سألته عن البر والإثم": عما يبر فاعله ويلحق بالأبرار وهم المطيعون، وعما يأثم فاعله فيلحق بضدهم، فأجابه الشارع بجواب جملي؛ فأغناه عن التفصيل فقال له: "البر: حسن الخلق" أي: أَنَّهُ أعظَمُ خِصال البر كـ "الحَجُّ عَرَفَةُ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت